Rymax holland logo
كن موزعًا
النتائج:
عذرًا، لا توجد نتائج.
Morocco 13
٢٩-٠٧-٢٠٢٦

تاريخ تحدي الصحراء المغربي

كيف تحولت مظاهرة صغيرة، ضمت 50 مشاركًا، إلى ثاني أكبر مظاهرة في العالم وعلى الأراضي الأفريقية.
المشاركة عبر

تاريخ تحدي الصحراء المغربي

كيف نمت مسابقة رالي صغيرة لتصبح ثاني أكبر مسابقة رالي في العالم.

بدأ كل شيء في ليبيا، في مارس 2008. في ذلك الوقت، كان الرالي يُسمى "تحدي الصحراء الليبية"، وكان المشاركون الأوائل فيه مجموعة صغيرة من 50 رائدًا تجرأوا على خوض التحدي عبر الأراضي الصحراوية الليبية. بعد النسخة الأولى، ازداد عدد المشاركين في الرالي ليصل إلى 110 مشاركًا في عام 2009، من بينهم دراجون من بريطانيا العظمى وإيطاليا وفرنسا ورومانيا وبلجيكا وهولندا، وذلك بفضل القصص المذهلة التي انتشرت عن جمال الصحراء الليبية والمغامرات التي عاشوها. وقد وُلد رالي جديد حظي بدعم كامل من السلطات الليبية من خلال توفير الوقود، وطائرة هليكوبتر كبيرة من طراز «أغوستا»، والمساعدة العسكرية في نقاط التحكم (CP) وإنقاذ الدراجات النارية التي تعطلت. 

Morocco

 

وبحلول عام 2010، حقق الحدث نجاحًا هائلاً، حيث شارك فيه ما لا يقل عن 160 سائقًا ومساعد سائق وميكانيكيًا. ومع ذلك، وبسبب عدم الاستقرار السياسي الذي كانت تشهده ليبيا في ذلك الوقت، اضطر المنظمون إلى نقل الرالي إلى تونس. وكملجأ مؤقت، أثبتت الصحراء التونسية أنها ساحة مثيرة للمتسابقين، بفضل كتيبات الطرق التي أعدها مدير السباق جان-كلود كاكيت. وبعد سبعة أيام من المنافسة والمتعة في نسخة عام 2012 التي أُقيمت في تونس، تعهد المتسابقون بالعودة إذا ما وجد المنظمون مقرًا جديدًا للرالي. في ذلك اليوم، وُلد «رالي ليبيا ينتقل إلى المغرب – 2012». 

كان للمغرب، المقر الجديد للرالي، الكثير ليقدمه: مسارات جبلية تتطلب مهارة فنية، وشواطئ طويلة لم تمسها يد الإنسان، وصحراء شاسعة، وكثبان رملية ذهبية. وبفضل الحماس الهائل، نما الرالي مرة أخرى، ليحقق رقماً قياسياً جديداً بلغ 300 مشارك في نسخة عام 2014، التي شهدت الظهور الأول لشاحنات السباق. في عام 2015، استمر عدد المشاركين في الازدياد، حيث بلغ 400 مشارك هذه المرة، ونظرًا لهذا النمو الهائل، كانت الخطوة المنطقية التالية للمنظمين هي إضفاء الطابع الاحترافي على الحدث من خلال التعاون مع الشركة الفرنسية ERTF، وإدخال نظامي GPS UNIK 2 وSentinel. وقد جذب نجاح الحدث في المغرب انتباه المتسابقين السابقين والمستقبليين. وفي عام 2016، كان الرالي الأول من نوعه الذي يعبر المغرب بأكمله حرفياً، انطلاقاً من ساحل المحيط الأطلسي في أغادير وصولاً إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. 

في عام 2017، بلغ الرالي آفاقاً جديدة. تم استبدال اسم «رالي ليبيا» باسم أكثر ملاءمة، وهو «تحدي الصحراء المغربية». كما تم إدخال اتجاه جديد: «الربط صفر كيلومتر». فقد تم التخلص من الشيء الوحيد الذي كان يثير استياء الجميع في الراليات. تم تقليص مسارات الربط والمقاطع الطرقية إلى الصفر. أصبحت كل نقطة انطلاق ووصول للمرحلة الخاصة في المخيم. وأدى هذا المفهوم الفريد إلى زيادة عدد المشاركين بنسبة 20٪ أخرى. 

بعد سنوات من تنظيم الحدث دون أي رعاة، وقبيل انطلاق نسخته العاشرة والاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيسه في عام 2018، وقّع «تحدي الصحراء المغربي» اتفاقية شراكة مع شركة «رايمكس لوبريكانتس» (Rymax Lubricants)، بهدف المساعدة في الارتقاء بالحدث إلى آفاق جديدة. وبصفتها الراعي الرئيسي، ستحتل Rymax مكانة بارزة في الرالي، وما يجعل هذه النسخة مميزة بشكل خاص بالنسبة للشركة هو أن الرئيس التنفيذي لشركة Rymax Lubricants سيشارك أيضًا في الحدث، للمرة الأولى على الإطلاق. 
 

اعثر على أقرب موزع لك